مؤسسة آل البيت ( ع )
153
مجلة تراثنا
أن مسلم بن إبراهيم قال : كان من خيار الناس . وقال عمرو بن علي : صدوق منكر الحديث . وقال أبو بكر بن أبي الأسود : ترك ابن مهدي حديثه ثم حدث عنه وقال : ما كان لي حجة عند ربي . وقال ابن عدي : والحسن بن أبي جعفر أحاديثه صالحة ، وهو يروي الغرائب وخاصة عن محمد بن جحادة ، له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي عن أبيه عنه . وله عن محمد بن جحادة غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق . وقال ابن حبان : من خبار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابين الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم قلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا . هذه هي الكلمات التي أوردها الحافظ ابن حجر بترجمته ، في مقابلة كلمات الجرح ( 64 ) . فنقول : 1 - الرجل من رجال الترمذي وابن ماجة . 2 - روى عنه كبار الأئمة . 3 - شهد بعدالته : مسلم بن إبراهيم فقال : كان من خيار الناس . فقال المعترض : ( وهو تلميذه ) . قلت : كأنه يريد إسقاط هذه الشهادة ، لكون الشاهد تلميذا ، وكأن الرجل لا يدري أن هذا المورد ليس من موارد عدم قبول الشهادة ، بل الأمر
--> ( 64 ) تهذيب التهذيب 2 / 227 .